Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 19, halaman 10

  1. إنزال الناس منازلهم
  2. الإسلام يدعو إلى إنزال الناس منازلهم
  3. أبو بكر يعرف منزلة أسامة

أبو بكر يعرف منزلة أسامة

إن أبا بكر كان يعرف للناس منازلهم, فلما أمر أسامة من قبل رسول الله على جيش عرمرم كثير، ومات رسول الله، وأصبحت الفتن تأتي على هذه الأمة بعد موته، وظهرت الردة في أنحاء الجزيرة العربية، سوى مكة والمدينة، ومع ذلك فـ أبو بكر ينفذ جيش أسامة، بل ويجعل أسامة الذي لم يبلغ العشرين من عمره أميراً على هذا الجيش العرمرم.

فجاء عمر بن الخطاب يراجعه في تنحية أسامة من إمارة الجيش، فقال: والله لا أنحين أميراً أمره رسول الله ﷺ, وقال فيه ﷺ: (إنه لخليق بهذه الأمارة) فبين فضل أسامة ﵁ وأرضاه وتمسك به، وعض عليه بالنواجذ.

وكان لذلك الأثر العظيم في هذه الأمة، فالقبائل التي ارتدت عن الإسلام خافت على نفسها من المسلمين؛ بسبب جيش أسامة.

وعى عمر بن الخطاب الدرس جيداً بعد أن اختلف مع أبي بكر، وعلم أن النبي ﷺ بين له أن هذه المنازل لا تتعدى أصحابها الذين خلقهم الله لها.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 19، ص 10 (SanadKitab #37634, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.