Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 27, halaman 8

  1. هذا رسولنا ﷺ أيها السفهاء
  2. أنوار من شخصية الرسول الكريم

أنوار من شخصية الرسول الكريم

إليكم أنوار من سمات شخصية رسولنا الكريم التي جرت الكافرين للإسلام: كان النبي ﷺ أعلم الناس بالله وأخشاهم وأتقاهم.

كان يقوم من الليل حتى تتورم قدماه.

كان يصوم حتى نقول: لا يفطر، وكان يفطر حتى نقول: لا يصوم، وفي هذه عبادة وتلك عبادة.

كان يتغلب على الجوع بالصوم.

كان كريماً شهماً يحمل الكل ويعين على المصائب والنوائب.

جاءه رجل يسأله فأعطاه وادياً من الغنم، فذهب سفيراً إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا؛ فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

وحسن جواره وتعامله مع أهل الكفر أثر فيهم فدخلوا الإسلام، وأنقذهم الله بحسن خلقه من النار، ذهب النبي ﷺ بحسن خلقه ليعود مريضاً يهودياً فلما ذهب إليه النبي ﷺ وقف عند رأسه فقال: يا غلام! أسلم تسلم، فدخل أبوه اليهودي فقال للغلام: أطع أبا القاسم، فقال الولد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فخرج النبي فرحاً يقول: (الحمد لله الذي أنقذه الله بي من النار)، وهذا من فرط رحمة النبي ﷺ بالناس أجمعين، وما أرسله الله إلا رحمة للعالمين، حتى قال تعالى له: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء:٣] (باخع) أي: قاتل.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 27، ص 8 (SanadKitab #37634, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.