Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 4, halaman 12

  1. شبهات حول حد الردة
  2. معنى الردة لغة واصطلاحا وبيان عظم خطورتها من الكتاب والسنة
  3. الرد على الشبهة الثالثة وهي تنصر ابني حصين وعدم قتل النبي لهما

الرد على الشبهة الثالثة وهي تنصر ابني حصين وعدم قتل النبي لهما

وأما شبهة تنصر ابني حصين وكان النبي ﷺ في المدينة، فأراد حصين قتلهما فقال له النبي ﷺ: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة:٢٥٦].

والرد على هذه الشبهة أن نقول: ثبت العرش ثم انقش، فهذه الرواية من رواية السدي الصغير وهو كذاب لا يؤخذ منه شيء، فروايته مهلهلة، فإذا كانت مهلهلة فلا يحتج بها، ولن يستطيعوا أن ينقشوا حتى ولو ثبتوا العرش، فإذا قلنا: إن النبي لم يقتل فقد خالف قوله فعله؛ حيث إن النبي ﷺ لم يقتل عبد الله بن أبي بن سلول وهو قد سبه وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، ولم يقتله النبي ﷺ، وقام رجل أبله سفيه وقال لرسول الله: اعدل فهذه قسمة لا يراد بها وجه الله، فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فلم يقتله النبي ﷺ.

فالنبي ﷺ جعل هذه حالات خاصة حتى لا يتحدث الناس في مقتبل الدعوة وعند تأسيس الدولة الإسلامية أن محمداً يقتل أصحابه، ولذلك قلنا: إن المصالح هي التي جعلت عمر لا يقيم الحد على الناس؛ لأن هناك مقاصد شرعية، فالنبي ﷺ امتنع عن القتل وإقامة حد الردة من أجل ألا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه، فيفر الناس من دين الله بدلاً من أن يدخلوا في دين الله أفواجاً.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 4، ص 12 (SanadKitab #37634, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.