Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 9, halaman 9

  1. فضل وأحكام السواك
  2. مسائل فقهية في السواك
  3. حكم السواك أثناء الصيام

حكم السواك أثناء الصيام

المسألة الثانية: هل يستحب في الصيام السواك أم يكره؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين: القول الأول: قول جماهير أهل العلم من المالكية والأحناف ورواية عن الحنابلة باستحباب السواك طوال اليوم، واستدلوا على ذلك بعموم قول النبي ﷺ: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)، واستدلوا أيضاً بحديث عامر بن ربيعة قال: (رأيت رسول الله ﷺ يتسوك وهو صائم).

القول الثاني: قول الشافعية؛ فقالوا بكراهة السواك بعد الزوال للصائم، وهذه رواية عن أحمد ورجحها ابن قدامة، واستدلوا على ذلك بحديث عن النبي ﷺ أنه قال: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك).

ووجه الدلالة من هذا الحديث أنه قال: (خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)، فإنه سيضيع هذه الرائحة بالسواك، فيكره لهم أن يفعل ذلك؛ لأن هذه الرائحة أطيب عند الله من ريح المسك.

والراجح الصحيح هو قول جماهير أهل العلم، وهو استحباب استعمال السواك للصائم ولغير الصائم، للدليل الصريح الأول: (لولا أن أشق على أمتي) وهو عام، أما حديث عامر بن ربيعة فهو حديث ضعيف لا حجة فيه، لكن نستأنس به، والعمدة حث النبي ﷺ على استعمال السواك سواء في الصوم أو في غير الصوم.

أما الحجة التي تعلق بها الشافعية فليس فيها قوة، إذ إن المسألة عند الله جل وعلا غير المسألة عند البشر، فاستعمال السواك لا يغير الرائحة؛ لأن هذه الرائحة ليست رائحة الفم، وإنما هي رائحة خرجت من أبخرة المعدة، فعند خلو المعدة تخرج لها أبخرة تحمل هذه الرائحة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 9، ص 9 (SanadKitab #37634, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.