Lewati ke konten

Kitab: Ad-Duktur 'Ali Jum'ah ila Aina · Pengarang: طلحة محمد المسير

Baca halaman 169

  1. الفصل الثاني رؤيته للعلاقة بين الإسلام والواقع
  2. سابعا: الأدب مع الله ﷿ ومع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

وهذا الجدل يظهر كثيرًا من النماذج المعرفية بين المتقين وغيرهم" (١).

* وفي استخدام تعبير يدل على وصف الإنسان ببعض خصائص الله جل وعلا يقول: "إذا تعلق قلبك بالله صرت عبدًا ربانيًا تقول للشيء كن فيكون؛ لأنك سوف تقبض إرادتك فتصير بإرادة الله راضيًا" (٢).

* أما ما يسميه السُّكْر في حب الله فيقول عنه: "ألا يرى نفسه، يسمون هذه الحالة السكر، سكر بالخمرة الأزلية في حب الله، يعني لا يرى إلا الله فقط" (٣).

* ويلقي بالكلمات الغامضة التي تحمل ظلالاً من الغلو فيقول: "والنبي ﷺ وهو الأسوة الحسنة وغاية المراد من رب العباد وهو المصطفى الكريم" (٤)، ويقول: "كلما ذكر المؤمن ربه كثيرًا كلما احتاج إلى نبيه ﷺ، فهو إنسان عين الموحدين في الحضرة القدسية" (٥) ويقول: "ليس هناك ما يمنع أن يكون النبي ﷺ أول الأنوار التي خلقها الله ﷾، وفاضت منه الأنوار إلى البشرية في عالم الروح" (٦).

* وفي مخالفة صريحة لكتاب الله ﷿ يقول د. علي جمعة: "فإذا قال قائل: إنه يعطي الكافر؟ نعم، فهو يحبه ويحب هدايته، لكنه إذا استمر كافرًا حتى يموت على كفره فهو الذي ضيع نفسه" (٧) مع أن الله جل وعلا يقول:

Rujukan halaman ini: الدكتور علي جمعة إلى أين، ص 169 (SanadKitab #37659, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.