Lewati ke konten

شرح الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد · محمد حسن عبد الغفار

Juz 6, hlm. 3

  1. التبرك [٢]
  2. التبرك بذوات الصالحين
  3. حكم التبرك بذات النبي ﷺ وآثاره

حكم التبرك بذات النبي ﷺ وآثاره

لا يختلف اثنان في أن النبي ﷺ هو الرجل المبارك، وأنه أكثر الناس وأعظم الناس بركةً في هذه الدنيا، فهو ﷺ أعظم الخلق أجمعين، وهو سيد البشر وسيد ولد آدم أجمعين، وهو الذي له المكانة العليا عند ربه جل في علاه، فهو أعظم الناس بركة، لأن ببركة وجوده ﷺ أشرقت شمس الإسلام على الدنيا بأسرها، وعبدت الناس لله جل في علاه، فأخرج أصحابه الناس من عبادة الناس، إلى عبادة رب الناس، وهذه بركة لا تدانيها أية بركة؛ والنبي ﷺ رجل مبارك في ذاته وفي أثره وفي علمه وفي رسالته وفي نبوته، فهو ﷺ كله بركة، ويلتمس منه البركة في ذاته وفي آثاره.

Rujukan halaman ini: شرح الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد، ج 6، ص 3 (Shamela #37666, hlm. urut 65)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.