Lewati ke konten

Kitab: Syarh ad-Durrin Nadhid fi Ikhlashi Kalimatit Tauhid · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 1, halaman 9

  1. الاستغاثة
  2. العلاقة بين الاستغاثة والدعاء

العلاقة بين الاستغاثة والدعاء

والعلاقة بين الاستغاثة وبين الدعاء علاقة عموم وخصوص، فالاستغاثة تندرج تحت الدعاء، والدعاء أعم من الاستغاثة؛ إذ أن الدعاء: طلب من الله لجلب منفعة ودفع مضرة، أما الاستغاثة فهي: طلب من الله لدفع مضرة.

إذاً: لو رسمت دائرة في الدعاء، فستجد أنه إما دفع مضرة أو جلب منفعة، ولا بد للدائرة الصغيرة أن تحتويها الدائرة الكبرى، فالاستغاثة جزء من الدعاء، فلك أن تقول: العلاقة بينهما علاقة عموم وخصوص، أو قل: الدعاء أعم من الاستغاثة؛ فكل مستغيث داع ولا عكس؛ لأن المستغيث يدعو بدفع الضر، لكن الداعي قد يدعو بجلب النفع ولا يدعو بدفع الضر.

Rujukan halaman ini: شرح الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد، ج 1، ص 9 (SanadKitab #37666, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.