Lewati ke konten

شرح البيقونية - محمد حسن عبد الغفار · محمد حسن عبد الغفار

Juz 10, hlm. 11

  1. الحديث المرسل
  2. الحديث المعلق
  3. حكم المعلق

حكم المعلق

حكم المعلق الضعف؛ لأنه اختل فيه شرط من شروط الحديث الصحيح.

ومعلقات البخاري لها حكم خاص، وهي كثيرة، ولها حالان: الحالة الأولى: أن يكون الحديث المعلق في البخاري بصيغة الجزم، كأن يقول: قال ابن عباس: قال النبي ﷺ، أو يقول: ذكر ابن عباس، أو ذكر مالك، أو ذكر نافع.

الحال الثانية: أن يرويه بصيغة التمريض، يقول: يروى، يقال، يذكر.

ويوجد كتاب اسمه تغليق التعليق للحافظ ابن حجر اهتم بها جداً، ووصل جميع المعلقات، وبين أن كل المعلقات التي ذكرها البخاري بصيغة الجزم صحيحة.

إذاً: الحالة الأولى: إذا علق البخاري الحديث بصيغة الجزم فهو صحيح، مثل حديث المعازف فإنه معلق لم يذكر البخاري أول السند، لكنه رواه بصيغة الجزم فقال: قال هشام بن عمار، وهشام بن عمار هو شيخ مباشر للبخاري.

الحالة الثانية: إذا روى الحديث بصيغة التمريض، نحو: يقال، يذكر، يروى، فهذه لا بد فيها من التتبع والنظر إلى الأسانيد، ومنها الصحيح كما بين ابن حجر، ومنها الضعيف، ومنها الحسن.

Rujukan halaman ini: شرح البيقونية - محمد حسن عبد الغفار، ج 10، ص 11 (Shamela #37667, hlm. urut 101)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.