Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Baiquniyyah (Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar) · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 16, halaman 10

  1. الحديث المتروك والموضوع
  2. أقوال العلماء في توبة الوضاعين

أقوال العلماء في توبة الوضاعين

آخر الفروع التي نتكلم عنها في باب الأحاديث المكذوبة: إذا تاب الراوي الذي عرف عنه الكذب هل تقبل توبته وروايته أم لا؟ أما النص الفاصل في هذه المسألة فهو ما قاله الإمام أحمد إمام أهل السنة والجماعة ﵁ وأرضاه قال: أما توبته فنقبلها، وأما روايته فلا نقبلها بحال، حيطة لحديث النبي ﷺ.

وهذا هو الراجح عند جماهير المحدثين، وإن خالف بعضهم، وقال: إن تاب واشتهرت توبته وظهرت فإنا نقبل روايته، والصحيح الراجح في ذلك: أنه حتى وإن تاب لا تقبل روايته؛ لأن الأصل في رواية حديث النبي ﷺ الحيطة، (من روى حديثاً يرى أنه من الكذب فهو أحد الكاذبين).

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، وجزاكم الله خيراً.

Rujukan halaman ini: شرح البيقونية - محمد حسن عبد الغفار، ج 16، ص 10 (SanadKitab #37667, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.