أول من اعتنى بجمع الأحاديث النبوية وتدوين الأحاديث محمد بن مسلم الزهري، وكان بحراً في العلوم ثقة، لكن قال العلماء: كان مدلساً، وهذا التدليس الذي نسب للزهري من المرتبة الثانية، وهي طبقة المكثرين؛ لأن الإمام الزهري كان واسع العلم في الحديث، ولما اتهم بالتدليس قال العلماء: هذا التدليس يغتفر في كثرة أحاديثه، فهو أول من دون الأحاديث بأمر من الخليفة عمر بن عبد العزيز.
Rujukan halaman ini:شرح البيقونية - محمد حسن عبد الغفار، ج 1، ص 5 (Shamela #37667, hlm. urut 5)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.