Lewati ke konten

شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار · محمد حسن عبد الغفار

Juz 16, hlm. 9

  1. أشراط الساعة
  2. أشراط الساعة
  3. الأحكام المستنبطة من تراجع المهدي لعيسى ﵇ ليصلي بهم

الأحكام المستنبطة من تراجع المهدي لعيسى ﵇ ليصلي بهم

قلنا: فيصف المهدي الناس ليصلي بهم، فيأتي عيسى بن مريم ﵇ فيتراجع المهدي؛ لأنه يعلم أحاديث النبي ﷺ، فيقول لعيسى: أنت إمامنا.

يستنبط من هذا الفعل من المهدي عدة أمور: الأول: أن من أصول أهل السنة والجماعة تقديم الفاضل على المفضول، ولا ينبغي للمفضول أن يتقدم بين يدي الفاضل، أما في هذا الزمان فالمفضول دائماً هو المتصدر والفاضل هو خلف الشمس، وهنا يعلم أن الصحيح الراجح تصدير الفاضل والذي يصدره هو المفضول، فإن عيسى نبي، بل هو من أولي العزم من الرسل؛ فلذلك قدمه المهدي عملاً بقول النبي حيث أمرنا أن ننزل الناس منازلهم، وفوق كل ذي علم عليم، فلذلك يستحق الإمامة الآن سيدنا عيسى ﵇ فقدمه المهدي.

الثاني: أن للإمام الراتب إذا دخل فوجد آخر غيره يصلي بالناس أن يؤخره ويدخل هو مكانه، ويستنبط ذلك من عمل المهدي حيث رجع بنفسه من غير أن يرجعه عيسى، بل وضعه في مكانه، وهناك إشارة من فعل أبي بكر ﵁ وأرضاه تعضد هذه المسألة.

الثالث: شرف هذه الأمة، فالله جل وعلا شرف هذه الأمة بأن جعل أفضل الأنبياء يصليان خلف آحاد الأمة، فالنبي محمد ﷺ صلى خلف أبي بكر وصلى خلف عبد الرحمن بن عوف، وعيسى من أولي العزم من الرسل صلى خلف المهدي قال: (إمامكم منكم تكرمة الله لهذه الأمة).

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار، ج 16، ص 9 (Shamela #37673, hlm. urut 141)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.