Lewati ke konten

شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار · محمد حسن عبد الغفار

Juz 11, hlm. 4

  1. صفة الكلام لله ﷿ والقرآن كلام الله
  2. صفة الكلام لله عز وجل
  3. الأدلة من السنة على إثبات صفة الكلام لله

الأدلة من السنة على إثبات صفة الكلام لله

وأما الأدلة من السنة، فمنها: قول النبي ﷺ في خطبة الحاجة بين يدي كلامه ﷺ، فقد كان يقول فيها: (إن أصدق الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ، فأضاف الكلام إلى الله جل في علاه.

وأيضاً قول النبي ﷺ: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) فهذا الحديث فيه دلالة على أن الله يتكلم، وفيه دلالة على أن الكلام صفة من صفات الله، ووجه الدلالة من الحديث وجهان: الوجه الأول: أنه أضاف الكلام إلى الله، والكلام ليس بعين، وإنما هو معنى، وإضافة المعنى هو إضافة صفة للموصوف.

والثاني: أن الاستعاذة عبادة، ولا يمكن لرسول الله ﷺ وهو الذي علم هذه الأمة التوحيد أن يستعيذ بمخلوق، فلو كان كلام الله مخلوق لما استعاذ به النبي ﷺ؛ لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك، والنبي ﷺ منزه عن الشرك، فكان ﷺ يقول: (أعوذ بكلمات الله)، يعني: أستعيذ بصفة من صفات الله وهي صفة الكلام.

فإذاً: الله يتكلم بصوت مسموع وبحرف سبحانه جل في علاه.

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار، ج 11، ص 4 (Shamela #37673, hlm. urut 86)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.