Lewati ke konten

Kitab: Shifatullah wa Atsaruha fi Imanil 'Abd · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 4, halaman 7

  1. شرح صفة الصمدية والعزة لله عز وجل
  2. صفة العزة لله تعالى
  3. ثبوت صفة العزة لله تعالى بالكتاب والسنة وإجماع أهل السنة

ثبوت صفة العزة لله تعالى بالكتاب والسنة وإجماع أهل السنة

أما من الكتاب: فقوله تعالى: ﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [النساء:١٣٩]، هل هذه الآية فيها دلالة على أن الله يتصف بالعزة؟ وأين وجه الشاهد ووجه الدلالة من الآية؟ وجه الدلالة من هذه الآية: أن العزة صفة من صفات الله، وقد حصرت الآية بأن العزة له لا لغيره، فالعزة خاصة بالله جل في علاه، والعزة كلها له جل وعلا، وكأنه يقول: كل العزة لي، وإضافة (لله) من باب: إضافة صفةٍ لموصوف.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة:١٢٩] أين صفة العزة هنا؟ وأين الدلالة في الآية على أن العزة لله جل في علاه؟

الجواب

هو أن اسم (العزيز) يتضمن صفة كمال، وهذه الصفة هي: العزة.

وجاء في الحديث عن النبي ﷺ، أن الله قال: (الكبرياء ردائي، والعزة إزاري).

وأيضاً ورد عن النبي ﷺ من حديث ابن مسعود أنه قال: (اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم؛ فإنك أنت الأعز الأكرم) ففي الحديث دلالة على أن العزة لله جل في علاه.

Rujukan halaman ini: صفات الله وآثارها فى إيمان العبد، ج 4، ص 7 (SanadKitab #37674, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.