Lewati ke konten

Kitab: Masa'il Khalafa fiha Rasulullah Ahlal Jahiliyyah · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 15, halaman 5

  1. الاستسقاء بالنجوم
  2. عقيدة الاستسقاء بالنجوم
  3. حكم من نسب نزول المطر إلى الظواهر الطبيعية

حكم من نسب نزول المطر إلى الظواهر الطبيعية

إن هذه الأمور التي كانت في أهل الجاهلية قد انتفشت ونضحت علينا في هذا العصر، فإن كثيراً من الجاهلين الذين ينتسبون إلى أهل الإسلام يعتقدون هذا الاعتقاد الخرب في أن الكون له محركات غير الله جل في علاه, أو يعتقدون سبباً لم يسببه الله جل في علاه فيقولون مثلاً: غداً ستهطل الأمطار بسبب المنخفضات الجوية، أو الظواهر الطبيعية، أو هبوب الرياح الشمالية, فينسبون المطر إلى غير الله جل في علاه، ولذلك فإنَّ النبي ﷺ ذمهم، وبين أن هذه الأفعال من اعتقادات الجاهلية، وعلى المرء أن ينأى بنفسه عن هذا الاعتقاد ولو بالقول، فقال النبي ﷺ: (ثلاث خلال في أمتي من الجاهلية: منها: الاستسقاء بالنجو) , وبعض الآثار صحت أنه قال: (أخاف على أمتي ثلاث: التكذيب بالقدر, وحيف الأئمة, والاستسقاء بالنجوم) , وقال: (أربعة من الجاهلية، وذكر منها: الاستسقاء بالنجوم).

Rujukan halaman ini: مسائل خالف فيها رسول الله أهل الجاهلية، ج 15، ص 5 (SanadKitab #37683, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.