Lewati ke konten

Kitab: Masa'il Khalafa fiha Rasulullah Ahlal Jahiliyyah · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 2, halaman 6

  1. صفة الحكمة لله عز وجل
  2. الحكمة من خلق السماوات والأرض

الحكمة من خلق السماوات والأرض

قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ﴾ [الدخان:٣٨] فحاشا لله، بل خلقها لحكمة بليغة.

ثم قال سبحانه: ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الدخان:٣٩].

وأيضاً قال في الآية الأخرى: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء:١٧].

وأيضاً يقول الله جل وعلا: ﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [الأحقاف:٣]، فإن الله جل وعلا ما خلق الخلق إلا لعلة ولحكمة جسيمة.

Rujukan halaman ini: مسائل خالف فيها رسول الله أهل الجاهلية، ج 2، ص 6 (SanadKitab #37683, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.