Lewati ke konten

Kitab: Taisiru Ushulil Fiqh lil Mubtadi'in · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 4, halaman 5

  1. الندب والمحرم
  2. الكلام على المندوب
  3. حكم المندوب

حكم المندوب

حكمه: يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، أي: أن من ترك السنن فلا يعاقب, ويتفرع عليه أنه لا إنكار على ترك السنن.

فمثلاً: لو لقيت رجلاً أتى إلى صلاة الظهر، فجلس ولم يصل السنن حتى يقيم المؤذن الصلاة فيصلي الفرض ولا يصلي بعده السنة، فلا تنكر عليه.

وإن وجدت رجلاً مثلاً لا يمشي بغطاء الرأس أو الغترة أو العمامة -وهذا له بابه في التأصيل الفقهي- ويقول: إنها سنة، فلا يجوز لك أن تنكر عليه، وإنما فيها المناصحة.

وأصل هذه المسألة قوله ﷺ كما في الصحيحين عندما جاءه الأعرابي فقال: (هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع، ثم سأله عن الصدقة فبين له الزكاة، ثم قال: هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع, إلى أن قال: هل علي غيرها في الحج وفي غيره، قال: إلا أن تطوع، فقال النبي ﷺ -بعد أن قال: والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص- أفلح وأبيه إن صدق) وفي رواية: (دخل الجنة إن صدق).

فهذا الحديث يدل على أن المندوب لا يعاقب تاركه.

والدليل على أن المندوب مأمور به شرعاً قول الله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ [الحج:٧٧]، فقوله: (وافعلوا): فعل أمر يقتضي الوجوب.

(فالخير) اسم جنس معرف بالألف واللام فيفيد العموم, أي: كل الخير سواء كان واجباً أو كان مستحباً.

Rujukan halaman ini: تيسير أصول الفقه للمبتدئين، ج 4، ص 5 (SanadKitab #37693, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.