Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabit Tauhid li Ibni Khuzaimah (Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar) · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 22, halaman 10

  1. حكم من قال بأن القرآن مخلوق
  2. الإيمان الثابت باليقين لا يزول بالشك

الإيمان الثابت باليقين لا يزول بالشك

التأصيل الثالث: أن من ثبت إيمانه بيقين لا يزول بشك بحال من الأحوال، وتفسير ذلك قوله ﷺ: (من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة فقال أبو ذر: يا رسول الله، وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثم قال له في الثالثة: وإن زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي ذر) فمن قال: لا إله إلا الله دخل الإسلام وله ما للمسلمين وعليه ما عليهم، فمن دخل الإسلام بيقين لا يخرج منه إلا بيقين.

فلو ثبت على الرجل كلمة الكفر فيحتمل أنه قالها عامداً أو جاهلاً؟ أو سبق لسان، أولم يطمئن قلبه أو كان مكرهاً فهذه احتمالات تدخل في دائرة الشك، والقاعدة أن من ثبت إيمانه بيقين فلا يزول بالشك.

فإن كان جاهلاً فلا بد أن يعلم، فتقام عليه الحجة، ويزال عنه الشبهة.

وهذا يبين لنا خطأ من يتجاسر على التكفير كائناً من كان، حتى ولو كان يدافع عن حظيرة الإسلام، أو يرفع راية الإسلام فلا يجوز تكفير أحد إلا بيقين وبعلم؛ لأن تكفير المعين جرأة على الدين، وجرأة على لوازم ربوبية الله جل في علاه.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار، ج 22، ص 10 (SanadKitab #37696, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.