Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabit Tauhid li Ibni Khuzaimah (Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar) · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 23, halaman 15

  1. إثبات صفة الرؤية لله جل وعلا
  2. اختلاف العلماء في رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا
  3. القول الراجح في رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا

القول الراجح في رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا

وفصل الخطاب في القولين أن النبي ﷺ لم ير ربه في الدنيا، ولن يراه أحد في الدنيا بحال من الأحوال، فلا يرى الله إلا في الآخرة، وقد ورد عن النبي ﷺ بسند صحيح أنه قال: (إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا)، وهذا صريح، وهو خطاب من الرسول للأمة، فمن باب أولى أن يدخل النبي ﷺ في هذا الخطاب، كقوله تعالى: ﴿يا أيها النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق:١]، فأيُّ خطاب للأمة فهو خطاب لرسول الله ﷺ من باب أولى؛ لأنه سيد هذه الأمة ولأنه رسولها، فعندما قال: (إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا) فإذاً: النبي ﷺ لن يرى ربه حتى يموت، والرؤية لا تكون إلا في الآخرة، وهذا هو الراجح الصحيح.

وأما ابن عباس فقد تضاربت الأقوال عنه، فقد سئل ابن عباس مرة أخرى: (هل رأى محمد ربه؟ قال: بلى -أو قال نعم- رآه بقلبه مرتين) ونحن نقول بهذا.

إذاً: هي ليست رؤية عينية ولكنها رؤية قلبية، وهي في المنام.

هذا آخر الفوائد المستنبطة من هذه الأحاديث التي هي من هذا الجزء الأول.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار، ج 23، ص 15 (SanadKitab #37696, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.