Lewati ke konten

شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار · محمد حسن عبد الغفار

Juz 4, hlm. 6

  1. الكلام على صفة النفس لله جل وعلا
  2. إثبات صفة النفس لله تعالى
  3. تحريف أهل البدع لصفة النفس لله جل وعلا

تحريف أهل البدع لصفة النفس لله جل وعلا

لم يرض أهل البدعة بإثبات صفة النفس، ولم يوفقوا في هذه الصفة، بل كذب أهل الضلالة والبدعة من الجهمية النفاة المعطلة في هذه الصفة، بالتحريف تارة وبالتعطيل تارة، وبالتشبيه تارة، وهم لم يفروا إلى التعطيل إلا لأنهم شبهوا نفس الخالق بنفس المخلوق، فعطلوا الصفة وقالوا: النفس ليست صفة لله جل وعلا، بل إضافتها عندما يقول: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ [طه:٤١]، وعندما يقول: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام:٥٤] كإضافة المخلوق للخالق، مثل قول الله تعالى: ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ [الشمس:١٣]، فأضاف الناقة لله، إضافة المخلوق إلى الخالق، وكإضافة الكعبة لله، والكعبة بيت الله، وإضافة البيت إلى الله، إضافة المخلوق إلى الخالق، ولم يأتوا على ذلك بالأدلة.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار، ج 4، ص 6 (Shamela #37696, hlm. urut 37)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.