Lewati ke konten

شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار · محمد حسن عبد الغفار

Juz 10, hlm. 7

  1. مراجعة على ما سبق
  2. إثبات صفة اليد لله عز وجل

إثبات صفة اليد لله ﷿

لو قيل: إنه قد ورد في صلح الحديبية لما قال عروة للنبي ﷺ: (ما أرى حولك إلا أوباشاً من الناس أو قال أشواباً من الناس يفرون عنك، فقال أبو بكر: نحن نفر عن رسول الله؟ امصص بظر اللات، فقال: من القائل؟! قالوا: أبو بكر، فقال له: لولا يد لك عندي ما كافأتك بها لأجبتك) اليد هنا بمعنى النعمة، فهذا دليل على أن معنى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح:١٠] يعني: نعمة الله فوق أيديهم، لا كما تقولون -يا أهل السنة والجماعة- أن المعنى: يد الله فوق أيديهم دون مماسة، هل يد الله تلامس يد البشر؟! لا إذاً معناها النعمة.

يرد عليهم أن الله قال في آية أخرى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص:٧٥] فسيصير المعنى أن لله نعمتان، وهذا محال فإن نعائم الله لا تحصى.

الجواب الثاني: لو قلنا بأن اليد بمعنى النعمة والنبي ﷺ لم يذكر هذا لصحابته الكرام إذاً قد قصر في البلاغ، وحاشاه ﷺ من ذلك، ولو أولنا اليد هنا بمعنى القدرة لكان في ذلك حجة لإبليس حيث سيقول: وأنا يا رب خلقتني بقدرتك كما خلقت آدم بقدرتك، ولا يكون فيه تشريف وتكريم لآدم ﵇.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار، ج 10، ص 7 (Shamela #37696, hlm. urut 86)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.