Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Naqdi Mutunis Sunnah lid Dumaini · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 2, halaman 4

  1. المقياس الأول: عرض السنة على القرآن
  2. مقاييس نقد المتون عند الصحابة فمن بعدهم
  3. عرض الحديث على القرآن

عرض الحديث على القرآن

وهو أصل الأصول الذي ارتكز عليه علماؤنا من الصحابة لتنقية أحاديث النبي ﷺ، هو عرض الحديث على القرآن، والقرآن والحديث هما وحي أوحى الله بهما إلى رسوله ﷺ، فكيف نقول: إن عرض السنة على القرآن يظهر الحديث الصحيح من الضعيف؟ نقول: إذا أصلنا هذا الأصل بأن القرآن والسنة خرجا من مشكاة واحدة فالذي يخرج من مشكاة واحدة لا يكون فيه اختلاف، ولا تضاد، قال الله تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا﴾ [النساء:٨٢].

وقال النبي ﷺ (ألا وإني قد أوتيت القرآن ومثله معه)، فهم يأخذون حديث النبي ﷺ فيعرضونه على القرآن، فإذا راءوا المعارضة من كل وجه فلا يمكن أن نقول: إن هذا الحديث قد قاله النبي ﷺ؛ لأن النبي ﷺ يتكلم بكلام هو وحي من الله، لكن اللفظ من النبي ﷺ، فكيف يكون مخالفاً لقول الله من كل وجه؟! فهذا محال.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب نقد متون السنة للدميني - محمد حسن عبد الغفار، ج 2، ص 4 (SanadKitab #37698, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.