Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Awwalil Ma'idah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 218

مع

الاستقسام بالأزلام أو مع ذكر اسم إله عليه، فإنه لا يذكر اسم الله. وإنْ ذكَره، فذكرُه له غير معتبر [ص ٢٦]، لأنه مشرك لا عبرة بعبادته.

وأما ما ذكَّاه الكتابي، فهو مفتقر إلى البيات، فبيَّنه الله ﷿ بقوله: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ فكلوا مما بأيديهم من اللحوم المستوفية لشروط الحل المتقدمة بأن لا تكون ميتة ولا لحم خنزير ولا غير ذلك مما تقدَّم بيان حرمته.

﴿وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ فائدة هذا ــ والله أعلم ــ بيان أنه يجوز لنا إطعامهم.

ولما ذكر حكم طعام أهل الكتاب أراد أن يذكر حكم نسائهم، وقدَّم قبلهن المؤمنات إشارةً إلى أنَّ الاختيارَ الاقتصارُ عليهن، فقال (¬١):

Rujukan halaman ini: تفسير أول المائدة (1 - 3) - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 218 (SanadKitab #377, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.