Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ash-Sharimil Maslul · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 4, halaman 5

  1. بيان حكم المسلم الذي يسب رسول الله
  2. الأدلة الواردة من القرآن في ثبوت ردة من سب رسول الله
  3. قوله تعالى: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة)

قوله تعالى: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة)

كذلك من هذه الآيات: قول الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور:٦٣]، وما من أحد إلا وهو يخالف أمر الله وأمر الرسول ﷺ بالمعصية، لكن لما كانت مخالفة أمر النبي ﷺ تؤدي -بالإصرار عليها- إلى الفتنة صارت بمعنى الكفر، والفتنة فسرها فحل السنة وإمامهم الإمام أحمد حيث قال: أتدرون ما الفتنة؟ الفتنة: الكفر، أو قال: بالإصرار على المخالفة: ((أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ))، والفتنة كما قال أحمد: الشرك.

فإذا كان هذا بمخالفة الأمر والإصرار عليه فكيف بالسب والإيذاء؟ وهذا أيضاً نوع من أنواع القياس الجلي، فإن كانت الفتنة ستصيب من خالف أمر رسول الله ﷺ وأصر على المخالفة لأمر رسول الله بعد العلم بأن هذا هو أمر الرسول -فإن الله جل وعلا حذر من الفتنة يعني: أن يقع في الشرك من خالف أمر رسول الله ﷺ -فمن باب أولى من سب رسول الله ﷺ ووقع في عرضه أن يقع في هذه الفتنة، وهي الشرك، ويصير مشركاً بذلك.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الصارم المسلول - محمد حسن عبد الغفار، ج 4، ص 5 (SanadKitab #37702, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.