Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ash-Sharimil Maslul · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 7, halaman 6

  1. حكم الذمي الذي سب الله عز وجل
  2. حكم من سب نبيا من الأنبياء

حكم من سب نبياً من الأنبياء

وتبقى في هذا الباب مسألة واحدة: وهي أنه إذا قلنا بأن سب الله أو النبي ﷺ كفر، فهل سب الأنبياء مثل سب النبي ﷺ أم لا؟ يعني: هل إذا تجرأ أحدهم على النيل من عرض النبي ﷺ كان كمن يتجرأ على عرض عيسى ونوح وموسى ﵈ في الحكم أم لا؟ فقد يتجرأ بعض هؤلاء الأوباش على النبي ﷺ فيقوم بعض الجهلاء بسب عيسى ﵇ انتقاماً للنبي ﷺ بزعمهم، وهذا جهل عميق؛ فإن الله جل في علاه يأبى أن تنتهك أعراض أنبيائه بحال من الأحوال، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ [النساء:١٥٠ - ١٥١]، فأحاط بهم الكفر من جميع الجهات، وقال جل في علاه: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء:١٠٥]، مع أنهم كذبوا لوطاً فقط، ومع ذلك عمم الله جل في علاه وقال: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء:١٠٥]؛ لأن القدح في رسول واحد قدح في جميع الأنبياء والمرسلين، وأعراض الأنبياء كعرض نبينا ﷺ، فمن سب عيسى أو موسى أو غيرهما من الأنبياء فقد كفر وخرج من الملة.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الصارم المسلول - محمد حسن عبد الغفار، ج 7، ص 6 (SanadKitab #37702, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.