Lewati ke konten

Kitab: Al-Intisharat al-Islamiyyah fi Kasyfi Syubahin Nashraniyyah · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 129

  1. مقدمة المحقق
  2. ثانيا: قسم الدراسة
  3. الفصل الثاني: حياة الطوفي

أما الحديث الثالث: «ساعد الله أشد ... » فإن فيه إثبات الساعد لله على ما يليق بجلاله سبحانه، كما أنا أثبتنا له يدان على ما يليق بجلاله سبحانه.

أما ما يتعلق بقوله تعالى: ويَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ والْإِكْرامِ (٢٧) فإن معناها ذو العظمة والكبرياء. ففيها إثبات عظمة الله وكبريائه.

وأحسب أن الطوفي- ﵀ لم يقصد تأول الأحاديث السابقة ولا صفة الوجه فى الآية بدليل أنه قال في كتاب الإشارات الإلهية، عن قوله تعالى في سورة الزمر: والْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ... (٦٧) «١»

فقال عن هذه الصفة وغيرها من صفات الله:" اختلف الناس في آيات الصفات مثل هذه: في القبضة واليمين، ونحو وجه ربك، بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ «٢»، يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ «٣»، (يضع الجبار قدمه) «٤» «يحمل السموات على إصبع» «٥»، الحديث، ونحو ذلك على أقوال: أحدها: امرارها كما جاءت من

Rujukan halaman ini: الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية، ج 1، ص 129 (SanadKitab #37713, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.