Lewati ke konten

Kitab: Al-Intisharat al-Islamiyyah fi Kasyfi Syubahin Nashraniyyah · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 134

  1. مقدمة المحقق
  2. ثانيا: قسم الدراسة
  3. الفصل الثاني: حياة الطوفي

على ذلك فصار في المسألة اعتقاد النبي ﷺ، وإقرار الله- ﷿ له على ذلك، وناهيك به حجة" اهـ.

وقال عن القرب والمعية في تفسير سورة ق، عند تفسير قوله تعالى: ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦) «١»:" وهذا القرب عند المفسرين: بالعلم نحو:

وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ «٢» وما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ «٣»، وعند الحلولية: هو قرب بالذات، لأن الرب ﷻ حال في خلقه عندهم، تعالى الله عما يقول الظالمون" اهـ.

قلت: قد أنكر ابن كثير «٤» ﵀ تأول هذا القرب بالعلم، وقال:

إنما هو قرب الملائكة.

وقال ابن تيمية:" فقوله: ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦): هو قرب ذوات الملائكة، وقرب علم الله منه «٥».

وقال الطوفي عن المعية أيضا في كتاب الإشارات الإلهية عن قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية، ج 1، ص 134 (SanadKitab #37713, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.