وفيها:" وأكمل الله أعماله في اليوم السادس، واستراح في اليوم السابع" «١». والاستراحة من لواحق الأجسام «٢». وهذا في التوراة كثير «٣».
وأما في الإنجيل فقولكم: لما اعتمد/ المسيح من يوحنا المعمداني ثم صعد من الماء جاءه روح القدس في جسد حمامة بين السماء والأرض وسمع قائلا يقول: هذا ابني الحبيب الذي به سررت" «٤».
ثم إنكم تقولون:" الأب والابن وروح القدس: إله واحد" وهذا مستلزم للجسمية لوجهين:
أحدهما: أن الصوت لا يتصور عقلا وحسا إلا من جسم إذ هو عرض لا يقوم بنفسه «٥».
Rujukan halaman ini:الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية، ج 1، ص 444 (SanadKitab #37713, hlm. urut 430)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.