فالاعتبار هنا «٢» بالقصد والنية، لا بالمشابهة الصورية «٣».
فإن قيل: لما تعارض عندنا مفسدة المشابهة، ومصلحة المراغمة غلب الشارع جانب مفسدة المشابهة لأن الخطاب كان في صدر الإسلام والقوم «٤» قريبو عهد بالجاهلية. فمنعهم من الصلاة حينئذ تنفيرا عن المشابهة، مبالغة في تكريه الكفر
Rujukan halaman ini:الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية، ج 2، ص 699 (SanadKitab #37713, hlm. urut 685)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.