مذهب جماهير أهل العلم أن النبي ﷺ يشفع في أهل الكبائر من أمته، وأنه لا يخلد من أهل الإيمان في النار أحد، وهذا كله يوم القيامة جائز ومشروع، كما أنه يجوز أن يتوسل به في حياته، أما في مغيبه أو الإقسام بذاته أو بغيره من الأنبياء أو السؤال بذواتهم لا بنفس سؤالهم فهذا ليس مشهوراً عن الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان.
Rujukan halaman ini:شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ج 30، ص 1 (SanadKitab #37717, hlm. urut 319)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.