الله تعالى لا يقسم عليه بشيء من المخلوقات، بل لا يقسم بها بحال، وإنما يقسم الإنسان بأسماء الله وصفاته، وأما السؤال بمعاقد العز من عرشه فقد كرهه الأئمة؛ لأنه سؤال غامض لا يدرى ما المقصود به، وفي الأدعية الشرعية غنية وكفاية عن مثل هذا الدعاء.
Rujukan halaman ini:شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ج 33، ص 1 (SanadKitab #37717, hlm. urut 356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.