أهل الأهواء والبدع الذين يتعلقون بالقبور والأموات وغيرها عملهم هو مثل الطقوس والمراسم التي يفعلها عباد الأوثان وإن اختلفت الشكليات، وقد وقع لشيخ الإسلام ابن تيمية مناظرات مع بعض هؤلاء الخرافيين وفضحهم وكشف أستارهم، وهدم ما يتعلقون به من شبهات وحجج واهية باطلة.
Rujukan halaman ini:شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ج 36، ص 1 (SanadKitab #37717, hlm. urut 397)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.