Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Syarhis Sunnah lil Barbahari (Nashir al-'Aql) · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 10, halaman 4

  1. شرح السنة [١٠]
  2. إثبات صفات الله وسبق علمه بخلقه وما سيعملون
  3. سبق العلم لله عز وجل

سبق العلم لله ﷿

ثم ذكر مسألة سبق العلم لله ﷿، وأن الله علم أن أهل المعاصي يعصونه قبل أن يخلقهم، وهذا فيه رد على القدرية الذين يقولون: لا قدر والأمر أنف، فإن القدرية الأولى تنفي العلم السابق لله ﷿ فيما يتعلق بأفعال الشر التي يفعلها العباد، ويزعمون أنهم عملوها دون أن يقدرها الله ﷿ ودون أن يعلمها، ثم بعد ذلك أثبتوا العلم ونفوا التقدير في مراحل تالية من مراحل تطور القدرية، فهو بهذا يرد على القدرية الأولى.

ثم قال: (علمه نافذ فيهم، فلم يمنعه علمه فيهم أن هداهم للإسلام ومن به عليهم كرماً وجوداً وتفضلاً).

يشير بهذا إلى أن الله ﷿ حينما قدر الهداية للمهتدين فذلك لسابق علمه بأنهم سيسلكون طريق المهتدين، وكذلك العكس؛ فإن الله ﷿ حينما قدر الشقاوة على أهل الشقاوة فإن ذلك راجع إلى علمه ﷿ السابق بما هم فاعلون، فقدر مصائرهم بنتائج أعمالهم التي يعلم أنهم سيعملونها.

Rujukan halaman ini: التعليق على شرح السنة للبربهاري - ناصر العقل، ج 10، ص 4 (SanadKitab #37718, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.