Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Syarhis Sunnah lil Barbahari (Nashir al-'Aql) · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 20, halaman 13

  1. شرح السنة [٢٠]
  2. الأسئلة
  3. توجيه قول أبي قلابة عن أهل الأهواء بأن مصيرهم إلى النار

توجيه قول أبي قلابة عن أهل الأهواء بأن مصيرهم إلى النار

السؤال

قال أبو قلابة: إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا النار، فجرّبهم فليس أحد منهم ينتحل قولاً -أو قال حديثاً- فيتناهى به الأمر دون السيف، وإن النفاق كان ضروباً، ثم تلا قوله ﷿: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ [التوبة:٧٥] ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة:٥٨] ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾ [التوبة:٦١]، فلماذا قال إن مصيرهم إلى النار؟

الجواب

هذا من باب الوعيد؛ لأنه ما جزم، فالمعنى: أنهم يخشى عليهم من النار، وهذا الكلام لا يعدو أن يكون مثل نصوص الوعيد، ما دام لم يجزم فيكون الأمر سهلاً، وإلا فأهل الأهواء الذين لم يخرجوا من الملة داخلون في الوعيد وهم من أهل الوعيد.

Rujukan halaman ini: التعليق على شرح السنة للبربهاري - ناصر العقل، ج 20، ص 13 (SanadKitab #37718, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.