Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Fadhlil Islam (Nashir al-'Aql) · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 6, halaman 4

  1. [٦]
  2. باب ما جاء أن البدعة أشد من الكبائر
  3. قتل الخوارج

قتل الخوارج

ثم ذكر قول النبي ﷺ في الخوارج: (أينما لقيتموهم فاقتلوهم)، وهذا من أدلة دقة فقه الشيخ ﵀، والشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب فقهه قريب من فقه البخاري في عمق ودقة الاستنباط بعبارة وجيزة وإشارة وجيزة، فسياقه لهذا الحديث على هذا الوجه والاختصار يقصد به أن البدعة أغلظ من كبائر الذنوب، والدليل: أن النبي ﷺ أباح قتل الخوارج لبدعهم، ومع ذلك لم يجز قتل أمراء الجور؛ لأن عملهم من أنواع المعاصي وليس من أنواع البدع، فالجور عظيم والظلم عظيم، ومع ذلك أمرنا بألا نقاتل أمراء الجور والظالمين في حين أننا أمرنا أن نقاتل الخوارج؛ لأن الخوارج أصحاب بدعة، ولأن الظلمة وأئمة الجور أصحاب معاصٍ، وهذا دليل على أن البدعة أعظم من المعصية، ولذلك جاز قتل المبتدع ولم يجز قتل صاحب الكبيرة إلا لموجب شرعي.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب فضل الإسلام لمحمد بن عبد الوهاب - ناصر العقل، ج 6، ص 4 (SanadKitab #37719, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.