Lewati ke konten

Kitab: Syarh Bab Tauhidil Uluhiyyah min Fatawa Ibni Taimiyyah · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 10, halaman 3

  1. [١٠]
  2. أنواع الشرك الثلاثة باعتبار أعمال الناس وأحوالهم
  3. النوع الأول: شرك العبادة والتأله

النوع الأول: شرك العبادة والتأله

قال رحمه الله تعالى: [فالغالية من النصارى والرافضة وضلال الصوفية والفقراء والعامة يشركون بدعاء غير الله تارة، وبنوع من عبادته أخرى، وبهما جميعاً تارة، ومن أشرك هذا الشرك أشرك في الطاعة].

أقسام الشرك التي أشار إليها الشيخ هي: الأول: شرك في العبادة والتأله.

الثاني: شرك في الطاعة والانقياد.

الثالث: شرك في الإيمان والقبول، ويعني بذلك الشرك في التصديق، أي: أن يصدق في دين الله ﷿، أو فيما يتعبد به من أقوال وأفعال.

وإما أن يصدق غير النبي ﷺ فهذه مسألة خفية تحتاج إلى تأمل وتدبر؛ لأنها تقع في الناس كثيراً، ولا ينتبهون أنها من أنواع الشرك، وسيشرحها الشيخ بعد قليل.

وأعود فأقول: ينبغي أن نتأمل هذه الأنواع الثلاثة؛ لأن الشيخ سيمثل لها ويعيدها مرة أخرى.

والأول قد تكلم عنه وضرب له مثلاً في غالية النصارى، ثم غالية الرافضة والتصوف، والفقراء: وهم طائفة من الصوفية العباد النساك، وليس المقصود بهم فقراء المال.

إذاً: فهم طائفة من العباد والنسَّاك الذين عندهم مبالغة في التنسك إلى حد ترك طلب العيش، والعيش على الكفاف أو على التسول.

والعامة، أي: عوام الناس الذين يخطئون في مفهوم هذا التوحيد.

وأما قوله: (ومن أشرك هذا الشرك أشرك في الطاعة)، أي: أنه يستلزمه، فمن أشرك شرك التأله والعبادة وقع في الشرك الثاني، أي: شرك الطاعة، وهذا بالضرورة.

Rujukan halaman ini: شرح باب توحيد الألوهية من فتاوى ابن تيمية، ج 10، ص 3 (SanadKitab #37720, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.