Lewati ke konten

Kitab: Syarh Bab Tauhidil Uluhiyyah min Fatawa Ibni Taimiyyah · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 12, halaman 5

  1. [١٢]
  2. القائلون بمنع الاستغاثة بالنبي ﵊ وغيره وأدلتهم
  3. ثبوت شفاعات الرسول ﷺ في الآخرة

ثبوت شفاعات الرسول ﷺ في الآخرة

قال رحمه الله تعالى: [فأجاب: الحمد لله، قد ثبت بالسنة المستفيضة، بل المتواترة واتفاق الأمة أن نبينا ﷺ الشافع المشفَّع، وأنه يشفع في الخلائق يوم القيامة، وأن الناس يستشفعون به، يطلبون منه أن يشفع لهم إلى ربهم، وأنه يشفع لهم.

ثم اتفق أهل السنة والجماعة أنه يشفع في أهل الكبائر، وأنه لا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد.

وأما الخوارج والمعتزلة فأنكروا شفاعته لأهل الكبائر، ولم ينكروا شفاعته للمؤمنين، وهؤلاء مبتدعة ضلال، وفي تكفيرهم نزاع وتفصيل].

هذا الكلام كله في الشفاعة يوم القيامة، ولا شك أن الشفاعة للنبي ﷺ يوم القيامة ثابتة بشروطها، بل له ﵊ عدة شفاعات ثابتة بشروطها، وبعضها متواتر، كشفاعته لأهل الكبائر، والذي من أنكره فقد أنكر معلوماً من الدين بالضرورة.

قال ﵀: [وأما من أنكر ما ثبت بالتواتر والإجماع فهو كافر بعد قيام الحجة، وسواء سمى هذا المعنى استغاثة أو لم يسمه].

Rujukan halaman ini: شرح باب توحيد الألوهية من فتاوى ابن تيمية، ج 12، ص 5 (SanadKitab #37720, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.