Lewati ke konten

Kitab: Mujmal Ushuli Ahlis Sunnah · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 5, halaman 32

  1. الإيمان بالغيب
  2. الأسئلة
  3. رؤية الله في الآخرة بصرية تامة

رؤية الله في الآخرة بصرية تامة

السؤال

هل الرؤية لله ﷿ في الجنة رؤية بصرية تامة؟

الجواب

نعم؛ لأن النبي ﷺ قال: (إنكم سترون ربكم عياناً)، والصحابة ﵃ حينما ذكر النبي ﷺ الرؤية سألوه عن الرؤية العينية هل تكون؟ فقال: (إنكم سترون ربكم عياناً) ثم ضرب مثلاً لوضوح الرؤية ومصداقيتها فقال: (كما ترون القمر ليلة البدر، كما ترون الشمس ليس دونها سحاب).

إذاً قد ثبت بالنصوص القطعية أن الرؤية عينية لكن تستجد أمور للخلق يوم القيامة، وبعض الناس يقول: كيف تكون هناك حاسة تدرك رؤية الله ﷿؟ نقول: الله ﷿ هو الذي يخلقها لعباده، وهو الذي يقدرهم عليها لكن لا يحيطون به سبحانه؛ لأن بعض الذين أنكروا الرؤية توهموا أنها رؤية إحاطة، والله ﷿ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، بمعنى لا تحيط به، فحينما يرون ربهم هم يرونه بالقدر الذي يهيئه الله ﷿ لهم، ولا يعني أنهم يحيطون بالله رؤية ولا أننا نشبه الرؤية بالرؤية إلا من حيث الوضوح، والنبي ﷺ حينما ضرب رؤية المؤمنين مثلاً برؤية الشمس والقمر، فهذا من حيث الوضوح والجزم لا من حيث تشبيه المرئي بالمرئي، فالله ليس كمثله شيء سبحانه.

Rujukan halaman ini: مجمل أصول أهل السنة، ج 5، ص 32 (SanadKitab #37721, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.