Lewati ke konten

Kitab: Mujmal Ushuli Ahlis Sunnah · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 3, halaman 22

  1. وجوب الاتباع وذم الابتداع
  2. الأسئلة
  3. علاقة البدع بأمور الدنيا وشئون الحياة

علاقة البدع بأمور الدنيا وشئون الحياة

السؤال

قال رسول الله ﷺ: (أنتم أعلم بأمور دينكم)، هل هذا الحديث يؤخذ به في هذا الموقف؟

الجواب

أولاً: الحديث فيه مقال، ولفظه: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)، وليس بأمور دينكم، بل العكس أنتم لستم أعلم بأمور دينكم، بل الله ﷿ هو الأعلم والأحكم في أمور الدين، لكن جاء في قصة تأبير النخل عندما جاء النبي ﷺ إلى المدينة ووجدهم يؤبرون النخل، فظن النبي ﷺ أن هذا راجع إلى اعتقاد منهم لا عن تجربة، فكان من باب الرأي أن قال: لا تفعلوا ذلك، فلما لم يفعلوا لم يتلقح النخل، وصار شيصاً لم ينضج النضج الوافي، فعرف النبي ﷺ أن هذا مبني على تجارب، ومن هنا فإن أمور الدنيا تنبني على التجارب أياً كان نوعها وتنبني على الإباحة.

Rujukan halaman ini: مجمل أصول أهل السنة، ج 3، ص 22 (SanadKitab #37721, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.