Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (Nashir al-'Aql) · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 7, halaman 5

  1. شرح لمعة الاعتقاد [٨]
  2. السمع والطاعة لأئمة المسلمين
  3. طاعة من ولي الخلافة ورضي به الناس أو غلبهم بسيفه

طاعة من ولي الخلافة ورضي به الناس أو غلبهم بسيفه

(ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس رضوا به أو غلبهم بسيفه حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين)، يعني من أسمائه أمير المؤمنين كما هو معهود في عصور السلف، لكن قد يُسمى بغير هذه الأسماء فيُسمى والياً، ويسمى أميراً، ويسمى ملكاً، ويسمى سلطاناً، ويسمى رئيساً أو يسمى بأي اسم ما دام الأمر في حدود المفهوم اللغوي والشرعي.

قال: (وجبت طاعته).

بمعنى أن الطاعة واجبة شرعاً فيما تجب فيه الطاعة.

(وحرمت مخالفته)، أي: مخالفته فيما فيه مصالح المسلمين من أمر المعروف، سواء ما يتعلق بدين الناس أو بدنياهم.

وكذلك يحرم الخروج عليه، وشق عصا المسلمين.

بمعنى أن الخروج دائماً يقتضي الشق، أي شق عصا الطاعة وشق عصا المسلمين، بمعنى تفريق كلمتهم والخروج على أصلهم الذي هو هذا الاعتقاد الذي ذكرته.

وهذه القواعد كلها أيضاً مبنية على نصوص وقد أجمع عليها السلف، ولذلك عدوا من خالف في أمر من هذه الأمور من أهل الأهواء.

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد - ناصر العقل، ج 7، ص 5 (SanadKitab #37724, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.