المسألة الثانية: (لا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته)
بمعنى أنه لا يحدث في هذا الكون شيء بما في ذلك أفعال العباد أو أفعال المكلفين وأفعال الملائكة والجن والإنس، فالملائكة مسخرون لا يعصون الله، لكن الجن الإنس فيهم العاصون، فالله ﷿ خلق جميع أفعال العباد بما فيها أفعال العصاة وأفعال المطيعين كما سيأتي.
Rujukan halaman ini:شرح لمعة الاعتقاد - ناصر العقل، ج 4، ص 10 (SanadKitab #37724, hlm. urut 87)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.