Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tadmuriyyah (Nashir al-'Aql) · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 18, halaman 4

  1. شرح العقيدة التدمرية [١٨]
  2. تكملة بيان ما ورد في القاعدة السادسة
  3. التشابه الجزئي لا يعني المشابهة الكلية التي تسوغ نفي الصفات

التشابه الجزئي لا يعني المشابهة الكلية التي تسوغ نفي الصفات

بعد ذلك تكلم عما يسمى بالتشابه الجزئي، وهو في الحقيقة قاعدة شرعية، فإذا وجد تشابه جزئي فلا يعني المشابهة الكلية التي يُبنى عليها نفي الصفات، إذ إن التشابه الجزئي هو أننا نجد في معاني صفات الله -التي هي كمال مطلق- معاني توجد في المخلوقات، لكنها ناقصة ومحدودة، فالعلم المطلق لله ﷿، يوجد منه علم عند بعض المخلوقات، لكنه ناقص، والقدرة التي هي كمال لله ﷿ توجد عند بعض المخلوقات، لكنها قدرة محدودة وناقصة، وهكذا في بقية كثير من الصفات التي جعل الله منها في الخلق جزءاً يسيراً، فهذا التشابه الجزئي لا يعني المشابهة من كل وجه، ولا يعني المماثلة من باب أولى، ولذلك بسبب التشابه الجزئي نفوا الصفات؛ لأنهم ما أدركوا أن التشابه الجزئي ليس استنقاصاً لله؛ لأنه كله موهبة من الله ﷿، فالصفات التي جعل الله منها في خلقه هي موهبة من الله ﷿.

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - ناصر العقل، ج 18، ص 4 (SanadKitab #37727, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.