Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Nashir al-'Aql · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 4, halaman 15

  1. مصدر تلقي العقيدة عند العقلانيين
  2. أفكار المستشرقين حول الإسلام
  3. الإسلام حركة إصلاحية عقلانية

الإسلام حركة إصلاحية عقلانية

أولاً: المستشرقون عندهم تفاوت في أفكارهم، لكن هناك قاعدة عامة تجمعهم، كلهم يرون أن أحسن ما يقال في الإسلام: إنه حركة إصلاحية عقلانية، وليس ديناً إلهياً، وإنه لم يكن منزلاً من الله وإنما هو من صنع رجل عبقري مصلح اسمه: محمد.

هذه الفكرة هي السائدة عند أغلب أجيال المسلمين في البلاد المستعمرة إلى اليوم، وهي التي سببت الانحراف في توجهات المسلمين، كذلك إذا نظرنا إلى أسباب الانحراف في أكثر الحركات الإسلامية التي ظهرت الآن وعندها نزعات عقلانية نجد أن أسباب انحرافها مقولات المستشرقين، بل إن أغلب الكتاب المشاهير كـ العقاد وطه حسين ومن نحا نحوهما ينحون هذا المنحى، لذلك نجد العقاد وغيره من الكتّاب تبعاً له كثيراً ما يُزكّز على قضية العبقرية في محمد ﷺ، وله كتاب اسمه: عبقرية محمد، ولذلك أتباع المستشرقين من الكُتّاب المسلمين لا يصلون على النبي ﷺ، ولا يقولون: الرسول وإنما يقولون: محمد، قال: محمد، ومحمد العبقري، ومحمد المُصلح، وكأنهم أعجبهم كلام المستشرقين حينما أثنوا على الرسول ﷺ، لكنه ثناء مبطّن، قالوا: عبقري ومصلح، لكن ما قالوا: رسول، فماذا ينفع هذا؟ هذه من شبهاتهم التي اصطادوا بها المسلمين.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ ناصر العقل، ج 4، ص 15 (SanadKitab #37729, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.