Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Nashir al-'Aql · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 6, halaman 12

  1. دعاوى الاتجاهات العقلانية المعاصرة حول عقيدة السلف
  2. رد افتراءات الرافضة على الصحابة وأهل السنة

رد افتراءات الرافضة على الصحابة وأهل السنة

المقدم: لكن هناك يا شيخ روايات يعتمدون عليها أن عمر ﵁ أو بعض الصحابة اقتحموا على علي ﵁ البيت، ولطموا فاطمة وأسقطوا جنينها كما يقولون، وحرّقوا الباب ونحو ذلك، هل هذه الدعاوى وهذه الافتراءات لها وجه من الصحة؟ الشيخ: كل ما يقولونه ليس بصحيح، وقد تكون بعض القصص صحيحة، بمعنى أنه يوجد شيء مما نسميه المواقف الشرعية تجاه بعض المسائل التي اختلف فيها أفراد من آل البيت مع أفراد من الصحابة، بناء على فهمهم للدليل، فهذا وجد في عهد أبي بكر وعهد عمر، لكن هذا لم يؤد إلى الإساءة إلى آل البيت أبداً، بل كانوا يرعون لهم حقوقهم، والأمر الآخر أن آل البيت أنفسهم لم يكن لهم دين يعتقدون به أن الصحابة وقعوا في مثل ما قاله هؤلاء أصحاب البهتان.

إذاً: الحكايات أصلها كذب ومخترعة، وقد يوجد لبعض المسائل أساس ليس على الوجه الذي ذكروه، إنما خلافات تحدث بين البشر، كما وقع الخلاف بين فاطمة ﵂ وبين بعض الصحابة حول الإرث، والصحابة ذكروا أن النبي ﷺ لا يورث، وليس له ميراث دنيوي، فكان هناك اختلاف، وهذا الاختلاف لم يصل إلى حد أن يكون في القلوب شيء، وبقي الأمر على هذا إلى يومنا هذا، فالصحابة ﵃ رعوا لآل البيت حقوقهم، ولزوجات النبي ﷺ حقوقهن، كما رعوا لبقية الأمة حقوقها، وكل أعطوه حقه.

بهذا يتضح أن الولاء الحقيقي لآل البيت هو الذي عليه أهل السنة والجماعة؛ لأنه هو الذي يقوم على تطبيق وصايا النبي ﷺ دون تقصير ولا غلو، أما التجاوزات وأما ممارسات الأفراد، وما يحدث من بعض المنتسبين للسنة من أخطاء أو ممارسات شخصية فهذا أمر لا يُحمل على المنهج، وما نؤكد عليه دائماً أن أصحاب هذه الشبهات ينتقون انتقاء، فيضعون الأخطاء ويضخّمونها، أخطاء أفراد أو حتى زلات علماء ويجعلونها أصلاً ويحكمون على منهجنا بها، ولو أنصفوا ودرسوا الأمور بموضوعية لوجدوا أننا ننفي هذه الأخطاء قبل أن ينفوها هم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ ناصر العقل، ج 6، ص 12 (SanadKitab #37729, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.