Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Nashir al-'Aql · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 16, halaman 2

  1. العلماء هم الدعاة
  2. مسائل التفريق بين العلماء والدعاة والعلم والدعوة وغير ذلك

مسائل التفريق بين العلماء والدعاة والعلم والدعوة وغير ذلك

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد: فإن الحديث عن الدعاة وعن العلماء أمر ضروري خاصة حينما انتشر مفهوم عند الناس في هذا العصر، ألا وهو مفهوم التفريق بين العالم والداعي، وبين العلم والدعوة، وبين الفقه في الدين والفقه في الدعوة، وما نتج عن هذا المفهوم من ظواهر خطيرة على الدين، وعلى السلوك والأفكار والمفاهيم.

ومنشأ هذا الموضوع في ذهني أن كثيراً من الدعاة والحركات الإسلامية المعاصرة، والدعوات التي تتصدر للدعوة في العالم الإسلامي نشأ عندها هذا الفصل، وهذا الانفصال بين الداعي إلى الله ﷾، أو بين الممارس للدعوة إلى الله، أو بين المحترف للدعوة إلى الله وبين العالم والشيخ، أو بين العلماء وطلاب العلم، لذا فلابد من الحديث عن هذا الأمر على وجه النصح لا على وجه النقد، وسأتحدث عن بعض المسائل في هذا الموضوع؛ لأن الموضوع متشعب وطويل وهو ذو شجون.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ ناصر العقل، ج 16، ص 2 (SanadKitab #37729, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.