Lewati ke konten

Kitab: Asyrathus Sa'ah al-Kubra (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 3, halaman 7

  1. [دخول أهل الجنة الجنة]
  2. المسير إلى الجنة دار الكرامة
  3. المشهود لهم بالجنة

المشهود لهم بالجنة

ومما يتصل بالحديث عن الجنة شهادة النبي ﷺ لبعض أصحابه عيناً بدخول الجنة، والعاقل إذا سمع أو بلغه خبر نبوي فإنه يتأمله حتى يستفيد منه عملياً، وإلا كان هذا العلم حجة عليه.

يقول ﷺ: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة) وعد العشرة، والعشرة إنما سموا بالعشرة المبشرين؛ لأنهم سيقوا في حديث واحد، وقد شهد النبي ﷺ لغيرهم بالجنة، فشهد بالجنة لـ بلال ﵁ وأرضاه وقال: (ما دخلت الجنة قط) أي: في الرؤيا (إلا ووجدت دف نعليك أمامي- أو قال: سمعت خشخشتك في الجنة) ثم قال: (يا بلال! أخبرني بأرجى عمل عملته في الإسلام.

فقال: إنني ما توضأت وضوءاً في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت ما كتب الله لي أن أصلي).

فظاهر الأمر أن هذا كان سبباً؛ لأن النبي ﷺ أقره على ذلك، ولم يقل له: لا أظنه، فهذا سبب عظيم من أسباب دخول الجنة.

وكان حارثة بن نعمان ﵁ باراً بأمه، فشهد له النبي ﷺ بالجنة، وقدم جعفر بن أبي طالب ﵁ أنموذجاً عظيماًَ في الجهاد في سبيل الله، فشهد له النبي ﷺ بالجنة، وسعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه قال عنه ﵊: (لمناديل سعد في الجنة أعظم من هذا) يشير إلى حرير أهدي له صلوات الله وسلامه عليه، وكان سعد ﵁ وأرضاه قد بذل جاهه وقلبه ونفسه في سبيل نصرة دين الله ﵎.

فتحرر من هذا أن الوضوء وبر الوالدة من أعظم أسباب دخول الجنة التي شهد بها النبي ﷺ لهؤلاء أعياناً.

أما عامة الصحابة فمشهود لهم من حيث العموم، لقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح:١٨].

وقال ﷺ: (لن يلج النار أحد بايع تحت الشجرة) فمن لن يلج النار سيكون في الجنة، ولكن لا يشهد بالتعيين إلا لمن شهد له النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة الكبرى - المغامسي، ج 3، ص 7 (SanadKitab #37736, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.