Lewati ke konten

Kitab: Asyrathus Sa'ah al-Kubra (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 4, halaman 16

  1. نزول عيسى ابن مريم وبداية التغير وخروج يأجوج ومأجوج
  2. علامات الساعة الكبرى
  3. الحث على العمل قبل امتناع التوبة

الحث على العمل قبل امتناع التوبة

والعبرة من هذا الخوض في أشراط الساعة ينبغي أن تكون في المقام الأول في أن يبعث الإنسان على العمل، فالله يقول: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا﴾ [الشورى:١٨]، أي: من وقوع الساعة، بخلاف الذي لا يؤمن بها أصلاً فلو أخبرته أو لم تخبره عن الساعة فإنه لا يبالي ولا يسعى إلى عمل، وإنما العبرة بالعمل؛ لأن الذي عليه مدار النجاة هو الإيمان والعمل الصالح بعد رحمة الله ﵎.

يقول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام:١٥٨]، فعندها تنقطع التوبة، فلو أن أحداً تاب وندم وفزع ورجع فهذا لا يقبل، نسأل الله العافية.

كما أنه -على وجه العموم- لا تقبل التوبة إذا بلغت الروح الحلقوم؛ فإن الله جل وعلا لا يقبلها من صاحبها؛ لأنه قد عاين الموت وراءه، ومن رأى الموت عياناً وغرغرت روحه وبلغت الحلقوم لا يقبل الله جل وعلا توبته.

فإذا طلعت الشمس من المغرب ورآها الناس من المغرب لم يبق شيء يمكن أن يخوفوا به أو علامة أو أمارة تدل على قرب الساعة أعظم من هذا، فربما آمن أقوام، فلا يقبل الله جل وعلا إيمانهم.

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة الكبرى - المغامسي، ج 4، ص 16 (SanadKitab #37736, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.