Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayyamun Nadhirah fis Sirah al-'Athirah · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 4, halaman 33

  1. [مواليه، أفراسه، سلاحه، صفته الخلقية]
  2. بيان أشهر من وصف الرسول من الصحابة
  3. جمال خلقته العامة صلى الله عليه وسلم

جمال خلقته العامة ﷺ

كما كان ﷺ ذا نور عام، إذا رآه أحد من بعيد -كما قال علي - هابه، وإن خالطه أحد أحبه؛ لما يرى من كرم خلقه وفضله صلوات الله وسلامه عليه.

وكان الحسن بن علي سبطه أشبه الناس به من الناحية العليا، والحسين بن علي ﵁ وأرضاه أشبه الناس بالنبي ﷺ من الناحية السفلى.

وفي مجمل خلقته لم يكن طويلاً جداً ولم يكن قصيراً صلوات الله وسلامه عليه، وقلنا: إنه كان بديناً متماسكاً، أي أن لحمه مرصوص بعضه إلى بعض غير مترهل وفي حديث عائشة لما ذكرت قيامه ﵊ الليل أنها قالت: فلما بدن وحمل اللحم قلل من الوتر.

فكان يوتر بثمان يسردهن، ثم يجلس، ثم يقوم إلى التاسعة، فأصبح يسرد ستاً ويقوم إلى السابعة، تقول عائشة: فلما بدن وحمل اللحم وثقل أصبح يفعلهن ستاً.

وموضع الشاهد أنه عندما كبر وزاد بدنه قليلاً صلوات الله وسلامه عليه لم يصل إلى الحد الذي يمكن أن يقال عنه: إنه مترهل ﵊، وإنما كان بدنه متماسكاً متناسقاً بعضه إلى بعض، وسيماً قسيماً صلوات الله وسلامه عليه.

فهذا مجمل ما دل على هيئته الخلقية صلوات الله وسلامه عليه.

Rujukan halaman ini: الأيام النضرة في السيرة العطرة، ج 4، ص 33 (SanadKitab #37741, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.