Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayyamun Nadhirah fis Sirah al-'Athirah · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 3, halaman 19

  1. [حجه وعمرته، غزواته، كتابه، بعوثه إلى الملوك]
  2. ذكر صلح الحديبية

ذكر صلح الحديبية

وأما في الحديبية فإنه ﷺ خرج حتى وصل إلى مكة، وقبيل مكة بركت الناقة، فقال من معه: خلأت القصواء، فقال: (والله ما خلأت وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل)، ثم فهم أنه لن يصل إلى البيت، وقال: (إن قريشاً لا تسألني اليوم خطة يعظمون فيها البيت إلا أعطيتهم إياها).

فهذا النص، -وهو قوله ﵊: (حبسها حابس الفيل) - قرأه كثير من العلماء، ولكن الفهم يتفاوت من عالم إلى عالم في استنباط الفوائد، قال الحافظ ابن حجر ﵀ -وهذا من دلائل قدرته العلمية-: إنه لا يلزم من التشبيه بين أمرين التشبه من كل وجه، فإن النبي ﵊ شبه حبس ناقته بحبس الفيل، مع أن أصحاب الفيل كانوا على باطل محض، وصاحب الناقة ﷺ كان على حق محض، ولكن المقصود هنا بالتشبيه شيء واحد، وهو حفظ الله جل وعلا لبيته، وليس المقصود تشبيه صاحب الناقة ﷺ بصاحب الفيل أبرهة، فبينهما من البون والفرق ما لا يخفى على أحد.

هذا معنى كلامه رحمه الله تعالى وغفر له.

Rujukan halaman ini: الأيام النضرة في السيرة العطرة، ج 3، ص 19 (SanadKitab #37741, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.