كما كان له ﷺ مؤذن يقال له: أبو محذورة، وهذا الرجل اتخذه رسول الله ﷺ مؤذناً عندما دخل الصحابة مكة، فقد كان صغار المشركين يحاكون أذان المؤمنين، فمر النبي ﷺ بطريق فسمع صوتاً أعجبه، فاستدعى الأطفال، وطلب منهم كلهم أن يؤذنوا حتى وصل إلى أبي محذورة، فأعجبه صوته وجعله مؤذناً وعلمه كيف يؤذن.
Rujukan halaman ini:الأيام النضرة في السيرة العطرة، ج 4، ص 8 (SanadKitab #37741, hlm. urut 90)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.