Lewati ke konten

Kitab: Al-Quthuf ad-Daniyah · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 3, halaman 24

  1. التقديم والتأخير في كلام العلي الكبير
  2. تقديم الضحك على البكاء في سورة النجم

تقديم الضحك على البكاء في سورة النجم

المقدم: قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ [النجم:٤٣ - ٤٤] السؤال المتبادر: ما سبب تقديم الضحك على البكاء؟ الشيخ: الآية تدل على أن الله جل وعلا خالق الأفعال وأسبابها، وهي انتصار لمذهب أهل السنة في أن الله جل وعلا خالق الأفعال وأسبابها، وأنه لا يقع شيء إلا والله جل وعلا قد علمه وكتبه وأراده جل وعلا، فتجري عليه أحكام القدر الأربعة، هذا ما تدل عليه الآية عموماً، فهي مسوقة في الثناء والمدح للذات العلية ﵎.

وأما تقديم الضحك على البكاء، فذلك لأن الضحك سببه السرور والفرح، وهو مقدم هنا لأنه نوع من الاستئناس، والبكاء غالباً يكون موضع حزن.

والموت ربما قدمه الله لإظهار القهر على بني آدم، كما قدمه في قوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ [الملك:٢] هذا قول.

وقول آخر: أن الأصل هو الموت، فالناس أصلاً لم يكونوا شيئاً، قال الله في أول الإنسان: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ [الإنسان:١].

Rujukan halaman ini: القطوف الدانية، ج 3، ص 24 (SanadKitab #37742, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.